الخميس، 23 أبريل، 2015

تقديرات عمر الأرض وتناقض العلماء

تقديرات عمر الأرض وتناقض العلماء

ملخص:
اكتشف العلماء أن ذرات بعض العناصر مثل اليورانيوم غير مُستقرة وتتحلل كل ذرة تلقائياً إلى عنصر آخر ينتج عن ذلك انطلاق أشعة ألفا وبيتا وجاما، وتمت تسمية تلك العناصر بالعناصر المشعة.
كما اكتشفوا أن عدد الذرات التي تتحلل لكل عنصر مشع تكون دائماً نسبة ثابتة من مجموع عدد الذرات في أي كتلة لهذا العنصر.

معنى هذا أنه إذا عُزلت كتلة معينة من أي عنصر مُشع وتُركت لتتحلل إشعاعيًا لفترة زمنية فإنه من الممكن حساب الفترة الزمنية بتعيين كمية العنصر المشع المتبقية، وكمية الناتج الإشعاعي للتحلل الإشعاعي.

ثم وجد بعض العلماء أن النشاط الإشعاعي يمكن استخدامه لتعيين عمر المعادن والصخور التي تحتوي على هذه العناصر المُشعة.
فأصبح يقاس عمر صخور الأرض والقمر بواسطة تحديد مدى تناقص عدد الذرات في الصخور ذات النشاط الإشعاعي الطويلة العمر.

المواد المشعة المستخدمة في القياس الإشعاعي لحساب الأعمار:
هناك نظائر إشعاعية تتناقص ذراتها بشكل بطيء وتستخدم كساعات جيولوجية لعمر الأرض أو الصخور أو المتحجرات:
·        الكربون المشع 14: يتحول إلى كربون12
·        تحول اليورانيوم 238 إلى رصاص206
·        تحول اليورانيوم 235 إلى رصاص 207
·        تحول البوتاسيوم 40 إلى أرغون 40

الافتراضات الخاطئة التي تقوم عليها طريقة حساب عمر الأرض والمتحجرات باستخدام المواد المشعة:
·        ادعاء معرفة الكتلة الأصلية من العنصر المشع التي كانت موجودة في العينة، والتي على أساسها يعودون بالزمن من خلال الحسابات لتحديد العمر، فمن أين لهم معرفة الكتلة الأصلية؟!!!!
·        ادعاء أن نفس معدل التغير الذي حدث في الماضي هو معدل التغير الحالي!!!
·        ادعاء عدم وجود أي عوامل من ملوثات وغيرها تدخلت لتغير سرعة التحلل!!!!، وهنا لا بد من الإشارة إلى التلوث الإشعاعي الذي حدث لكوكب الأرض كله بعد اكتشاف الطاقة النووية والتي لا يُستبعد أنها أثرت بشدة على قياسات التحلل الإشعاعي.

الحمم البركانية تكشف خطأ المقياس الإشعاعي وتدمره تمامًا:
التقنية المستخدمة لتأريخ عمر الصخور المسماة التأريخ الراديومتري تستخدم لقياس آخر مرة حدث تغير بالصخر سواء بإذابته بفعل الحرارة من باطن الأرض أو تغيره إلى حالة أخرى أثرت عليه لكي تبدأ عناصره المشعة بالتجانس، والبراكين حين تثور وتخرج حممًا لا يمكن لأحد الادعاء بأن آخر زمن تغير حدث في الصخر كان بآلاف أو ملايين السنين، ولكن هذا ما يحدث عند قياس عمر صخور البراكين التي ثارت حديثًا باستخدام المقياس الإشعاعي!!!
**************
تقديرات عمر الأرض وتناقض العلماء
بقلم: صباح إبراهيم

المختصون في علوم الأرض والفيزياء والكيمياء يتحدثون عن تناقضات العلماء والأخطاء المتكررة التي ارتكبت ولا تزال في تقدير عمر الكائنات الحية المتحجرة منذ آلاف السنين المطمورة بالتربة تحت الأرض بطريقة تحلل العناصر المشعة، باستخدام مقياس الكربون المشع 14 للمواد العضوية أو لقياس عمر الصخور والأرض والمواد غير العضوية بطريقة البوتاسيوم ارجون أو الهيليوم.
وسأبين فيما يلي تلك الدراسات وتخبط العلماء في تقدير عمر كوكب الأرض التي يحاول علماء التطور أن يثبتوا قدم عمر الأرض من خلالها كي تناقض ما يشير إليه الكتاب المقدس من أن عمر الأرض ليس بالمليارات من السنين بل بآلاف السنين وكذلك عمر الإنسان على الأرض منذ وجوده وحتى الآن.

- تتحلل العناصر المشعة ببطء وتستغرق وقتًا طويلًا حتى تفقد طاقتها الإشعاعية وتتحول إلى عناصر أخرى . وتعرف تلك الفترة بنصف عمر العنصر. فعنصر اليورانيوم المشع يتحلل بإطلاق إشعاعات عبر زمن طويل إلى أن يتحول إلى عنصر الرصاص.

– استخدمت طريقة تحلل العناصر المشعة بعد حساب نصف عمرها المفترض لفقد إشعاعاتها لتقدير أعمار الصخور والأشجار القديمة أو المتحجرات لهياكل عظمية لحيوانات مطمورة في التربة منذ أزمان بعيد.

– في البدء تم فرض عمر الصخور بدون أي طريقة علمية للفحص بتقديرات أولية. وكانت أول فرضية اعتمدت.

– فيما بعد صُممَ مقياس إشعاعي بناء على تلك الفرضية التخمينية، واعتمد أساسًا لقياس عمر الصخور. أي أن المبدأ من الأساس كان خاطئًا يعتمد على التخمين والتقدير والافتراض غير الحقيقي.

– في عام 1905 أعلن بعض العلماء أن عمر الأرض 2 مليار سنة، وقيل أن زمن انقراض الديناصورات هو 8 ملايين سنة.

– في عام 1927 غير العالم ارنر هولمز هذا الرقم، وأعلن أن عمر الأرض 3 مليار سنة، وأن عمر الديناصورات هو 12 إلى 20 مليون سنة قبل أن تنقرض، ثم غيّر عمر طبقات الأرض، وبناء عليه عُدّل مقياس العناصر المشعة.

– في الثلاثينات من القرن العشرين قالوا أن عمر الأرض 65 مليون سنة، وأطالوا عمر طبقات الأرض وعمر العناصر المشعة ليلائم فرضياتهم.

– عالم الذرة رذر فورد قال في سنة 1929 أن عمر الأرض 3.4 مليار سنة وقدم قياسات مفترضًا هذا العمر.

– في عام 1941 ، تم تغيير أعمار الديناصورات المنقرضة إلى 150 مليون سنة. وتغيير مقاييس أعمار طبقات الأرض وأيضًا تغيير وإطالة نصف عمر العناصر المشعة، كل ذلك تم بموجب اجتهادات بعض العلماء دون الاستناد إلى حقائق علمية مؤكدة بل معتمدين على فرضيات خاطئة من الأساس.

– في سنة 1969 غيروا عمر الأرض إلى 3.5 مليار سنة، وأطالوا عمر الديناصورات وطبقات الأرض.

– في السبعينات من القرن العشرين تم تعديل عمر الأرض مرة أخرى إلى 4.6 مليار سنة. وعليه غيروا عمر طبقات أرض وعمر الديناصورات اعتمادًا على تلك الأرقام الجديدة.

– في مراجعة شاملة لتلك التغييرات المستمرة والتعديلات في عمر الأرض نلاحظ أنه في الـ 220 سنة الأخيرة تم تغيير عمر الأرض عدة مرات بمعدل كل سنة تساوي 21 مليون سنة لمجموع السنوات التي تم تخمينها، وهذا يعني أن عمر الأرض يزيد حسب تقديرات العلماء في كل دقيقة بمعدل 40 سنة!، فهل يمكن الاعتماد على تلك التقديرات غير الدقيقة في حساب عمر الأرض؟

الحمم البركانية تكشف خطأ المقياس الاشعاعي وتدمره تمامًا:
– قيست 6 عينات صخرية من الأخدود العظيم في الولايات المتحدة الأمريكية لتقدير عمر صخور الأرض بطريقة المقياس الإشعاعي لتحلل العناصر الكيميائية، فأعطت نتائج الفحص المختبري أن عمر الأرض يتراوح بين 10 آلاف إلى 117 مليون سنة!!!!!، هذا الفرق الشاسع في الزمن يدل على فشل هذه الطريقة في تقدير عمر الأرض .

– فحصت 5 عينات للصخور بطريقة روبيد استرنشيوم، فكانت نتائج الفحص أن عمر الأرض 1.27 – 1.39 مليار سنة. وهذا تباين آخر لا يتطابق مع الفحوصات الأخرى.

– قيست عينات من الصخور بطريقة تحول اليورانيوم إلى رصاص، وأيضًا الرصاص إلى رصاص ، فأعطت نتائج لعمر الأرض يساوي 2.6 مليار سنة.
أي نسبة الخطأ 1 إلى 260 ألف ضعف. أي أن الخطأ 260 ألف ضعف ، إذن هذه النتائج وطريقة القياس لا يعتد بها مطلقًا وليست علمية.

– جرى تقدير لعمر بركان قديم في نيوزيلندا من فحص لصخور الحمم البركانية بطريقة تحلل العناصر المشعة، وقال العلماء في تقريرهم أن عمر البركان يتراوح بين 145 ألف إلى 465 ألف سنة، وقال علماء آخرون مستندين إلى أدلة كثيرة أن عمر البركان ألف سنة فقط، فمن نصدق؟
– انفجرت حمم بركان جبل سانت هيلين سنة 1980 م، قيس عمر تلك الصخور البركانية بطريقة البوتاسيوم–أرجون بعد 20 سنة من الانفجار، أعطت نتائج الفحص لتلك الطريقة أن عمر البركان 2.8 مليون سنة!!!
هذه النتائج المضحكة تدل على عدم صلاحية هذه الأجهزة لقياس عمر الصخور، لأنها في الأساس مصممة على مبدأ افتراضي خاطيء.
– في عام 1986 أخذت 5 عينات من بركان سانت هيلين نفسه لإعادة الفحص وتقدير عمر البركان مرة أخرى، أعطت نتائج الفحص الجديد زمن حدوث البركان بين 350 ألف سنة إلى 2.8 مليون سنة !! أليست هذه نتائج مضحكة؟

بعد كل تلك الفحوصات والنتائج المتباينة وغير المنطقية في تقدير عمر الأرض والصخور البركانية والموثقة في تقارير علمية رصينة ولجامعات عريقة ومختبرات عالمية، هل يمكن الوثوق بتقدير عمر الأرض عن طريق الفحص الإشعاعي لمقياس البوتاسيوم- ارجون أم الاعتراف العلمي الصريح بأن هذه الطريقة التي يستخدمها علماء التطور فاشلة ولا يعتد بها لتقدير عمر الأرض.
لقد اعترف عدد من أولئك العلماء في معهد الفيزياء ومعهد التكنولوجيا في جامعة أوبسالا في السويد لمنح جوائز نوبل أنهم ينشرون النتائج التي تروق لهم وتؤيد مبتغاهم في تقدير عمر الأرض ويهملون النتائج الكثيرة التي تشير إلى انحراف في النتائج بشكل بعيد جدًا عن التصديق، كي يخدعوا الناس أن الأرض قديمة جدًا وبعمر مليارات السنين كي لا تتطابق التقديرات مع الكتاب المقدس الذي يبين بشكل غير مباشر أن عمر الأرض يتراوح بين 6000 إلى 8000 سنة والذي يؤيده الكثير من علماء الجيولوجيا وعلماء الفيزياء الفلكية.
(انتهى)

فهرس مقالات مدونة نقد التطور- د/منى أبو بكر زيتون

رابط مجلة آمنت بالله – د/منى أبو بكر زيتون https://amantbeallah.blogspot.com.eg / رابط مدونة نقد التطور – د/منى أبو بكر زيتون ht...