الخميس، 23 أبريل، 2015

الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (الريتيروفيرس)

الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (الريتيروفيرس)
Endogenous retroviruses (ERVs)
د/منى زيتون

يفترض التطوريون أن بعض أنواع الفيروسات العكسية داخلية المنشأ -التي تتميز بوجود إنزيم النسخ العكسي- كانت قد أدخلت المعلومات الجينية الخاصة بها إلى الجينوم الخاص بأحد الأسلاف المشتركة للإنسان والقردة، ومن ثم تم توريث تلك المعلومات الجينية لكل من الإنسان والقردة، ويستدلون على هذا الإرث الوافد من السلف المشترك المزعوم من وجود تماثل بنسبة كبيرة –كما يدعون- بين تلك المناطق في الجينوم نظرًا لأن تلك الجينات التي يدعون وجود أصل فيروسي لها ليس من المحتمل أن تُدخل الفيروسات جينومها في مناطق متشابهة تقريبًا من جينوم أنواع مختلفة.

بالتالي فإن ما يسميه التطوريون بالفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) ما هي إلا نيوكليوتيدات في الجينوم البشري وفي غيره من جينومات الكائنات الحية، لكن يفترض التطوريون أنها ليست جزء أصيل من الجينوم بل أنها نشأت من عدوى قديمة حدثت لجينوم السلف من فيروسات، ثم بقيت كجزء من جينوم النوع الكلي نتيجة توريثها مع باقي أجزاء الجينوم.

أهم ما يميز الفيروسات التي يتشابه جينومها مع تلك القطع من جينوم الأنواع الحية التي تُسمى باسمها هو وجود انزيم النسخ العكسي Reverse transcriptase (RT) والذي يعمل على نسخ الحمض النووي RNA إلى الحمض النووي DNA. ويتكون كل نيوكليوتيد بها من جزئيين حلزونيين من الحمض النوويRNA  المفرد المرتبط بالبروتين.

دورة نسخ الفيروسات العكسية تستتبع إدماج نسخة من الحمض النووي DNA من جينوم الفيرس في جينوم النواة في الخلية المضيفة للعائل، وأغلب الفيروسات العكسية تصيب الخلايا الجسدية، لكن قد تحدث أيضًا عدوى عرضية للخلايا الجرثومية (الخلايا التي تنتج البييضات والحيوانات المنوية). يعترف التطوريون بصعوبة هذا الاحتمال فيقررون أنه نادرًا ما يحدث إدماج الفيروسات العكسية في خلية جرثومية تنمو لتصبح كائنًا عضويًا. هذا الكائن المصاب سوف يحمل جينوم الفيرس العكسي الذي تم إدخاله كجزء متكامل لا يتجزأ من الجينوم الخاص به، وهو الفيرس العكسي داخلي المنشأ (ERV) الذي ربما يكون مورثًا بنسله كعامل جديد.

الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) هي فئة فرعية من نوع من الجينات يُسمى transposon ، والذي يكون قادرًا على أن يتجمع كحزمة وينتقل إلى داخل الجينوم ليخدم في أداء دور حيوي في التعبير والتنظيم الجيني.

يقترح الباحثون أن الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) قد تطورت من نوع من الجينات القابلة للنقل التي تُسمى retrotransposon أو الجينات القافزة The Jumping Genes ، وهي تتابعات من الحمض النووي DNA التي تنتقل من موضع إلى آخر على الجينوم. ولقد أصبح من الواضح أن تلك الجينات لا تقفز وحسب، ولكنها أيضًا توجد على نطاق واسع في كل الكائنات الحية تقريبًا (في كل من بدائيات النواة وحقيقيات النواة). على سبيل المثال فإن تلك الجينات القافزة تشكل حوالي 50% من الجينوم البشري، وتصل إلى 90% من جينوم نبات الذرة.
هذه الجينات القافزة وتحركها من مكان لآخر على الجينوم يرتبط بأمراض عديدة –وهذا يشار إليه حتى تاريخه بحدوث طفرة-، إضافة إلى ذلك فإنه كثيرًا ما تكون تلك الجينات معطلة لا تحدث تأثيرًا مظهريًا على الكائن، وتم جمع الكثير من الأدلة التي تشير إلى أنها هي نفسها تلعب دورًا تنظيميًا في ذلك التعطيل الجيني.
(ملحوظة: بناء على نتائج الدراسات على الجينوم في السنوات الأخيرة، واستمرار تلك الدراسات لأجل فهم طبيعة الدور التنظيمي الذي تقوم به نسبة كبيرة من أجزاء الجينوم فإنه من المتوقع أن مصطلح طفرة –والذي يُشار إليه للتعبير عن تغير حدث على المستوى الجيني نتج عنه تغير على المستوى الظاهري للصفة- سيكون عرضة للتغير).

يدعي التطوريون أن الجينات الداخلية عكسية المنشأ يمكن أن تتطفر وبدلًا من أن تنتقل إلى موقع آخر في الجينوم فإنه يمكنها أن تصبح جينات خارجية المنشأ/ممرضة exogenous/pathogenic.
هذا يعني أن كل ما يُعرف باسم الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) ربما لم تنشأ باعتبارها مدخلة ومدرجة من قبل تلك الفيروسات العكسية، عوضًا عن ذلك فإن بعضها ربما كان هو المصدر الأصلي للمعلومات الجينية في الفيروسات العكسية التي تشبهه.

مبدئيًا نشير إلى أن مناطق (ERVs) في الجينوم البشري والتي تشغل حوالي 4.9% منه هي جزء من 95% من الجينوم البشري الذي يصر التطوريون على أنه ركام تطوري لا وظيفة له.

يفترض التطوريون أن العديد من الفيروسات العكسية داخلية المنشأ استمرت متواجدة في جينوم الكائنات المضيفة لملايين السنين، ونظرًا لأن هذا الجزء من الجينوم البشري غير قادر على إنتاج الفيرس الذي يفترض التطوريون أنه أصل تلك الجينات يفسر التطوريون هذا –استكمالًا للحبكة القصصية كالمعتاد- بأن أغلبها قد حدثت له طفرات تعطيلية في عملية نسخ الحمض النووي DNA للعائل.

ونظرًا لأن تلك المناطق في الجينوم البشري هي مناطق جينية معطلة كما يفترض التطوريون فإنهم يفترضون أن تلك المناطق المعروفة باسم الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) يمكن أن تُحذف جزئيًا من الجينوم من خلال عملية تُعرف باسم حذف إعادة التجميع recombinational delation. في عملية إعادة التجميع هذه بين السلاسل المماثلة التي تحط من الفيروسات العكسية المدمجة حديثًا تؤدي إلى حذف مناطق تشفير البروتين الداخلية للجينوم الفيروسي.

حجة التطوريين تعتمد على عدة افتراضات ينبغي نسفها لإبطال الحجة:
الافتراض الأول: الحجة الأولى تعتمد على صحة الافتراض بأن تتابعات ما يُسمى بالفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) ليس لها وظيفة، فإذا كان لها وظيفة فإن تتابعها وموقعها على جينوم النوع الذي يحملها يؤكد أنها يجب أن تكون على ما هي عليه لتؤدي الوظيفة، وفي تلك الحالة ستعد دليلًا على وجود التصميم الذكي.
والأدلة بالفعل تتزايد على أن ما يُسمى بالفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) ليست خردة junk كما يصر التطوريون لكنها في الواقع ذات وظيفة، وأن تتابعها ومواقعها على الجينوم ليس عرضيًا.

عناصر الفيروسات العكسية داخلية المنشأ (ERVs) قد أظهرت أنها تسهم في تتابعات عارضة والتي يمكن أن تبدأ النسخ من الجينات البشرية الأخرى المجاورة، لكن بالرغم من ذلك فإن المدى الذي يمكن أن تبدأ فيه التتابعات الفيروسية في النسخ من الجينوم البشري لا زالت غير معروفة.

الافتراض الثاني: يفترض التطوريون أن الآلاف من الفيروسات العكسية داخلية المنشأ استمرت متواجدة في جينوم الكائنات المضيفة لملايين السنين نتيجة توريثها من الخلايا الجنسية المصابة، وهذا لا يتفق منطقيًا مع وجود عملية معروفة باسم موت الخلية المبرمج programmed cell death، فمن المعروف أنه في أي كائن حي متعدد الخلايا يحدث تنسيق في جسم الكائن الحي لأجل إحداث عمليات موت للخلايا غير اللازمة، وموت الخلية المبرمج يحدث ضمن عملية منظمة من دورة حياة الكائن الحي؛ حيث يفيد موت الخلية المبرمج الوظائف الأساسية للكائن الحي خلال تنامي أنسجة النباتات والحيوانات لمنع الخلايا التي حدثت بها تغيرات لأسباب ما من التحول إلى خلايا سرطانية، ولمنع الخلايا المصابة بالفيروسات من نشر الفيروس.
·                   فكيف استمرت الخلايا الجنسية المصابة بالفيرس حية وكانت قادرة على الانقسام مرات متتالية لتكوين الأمشاج حتى أمكنها توريث جينوم الفيرس علمًا بأن المشيج المصاب يموت مباشرة؟!!
·                   وكيف نجت تلك الخلايا المعطوبة –لو كانت حقًا معطوبة- في أنواع مختلفة من الكائنات الحية لملايين السنين؟!!!
·                   وكيف نجا الكائن ككل وهو مصاب بكل تلك الفيروسات؟!!!

الافتراض الثالث: يفترض التطوريون نشوء مناطق (ERVs) من فيروسات عكسية.
فهل المناطق الجينية في جينومات الأنواع الحية التي يسميها التطوريون فيروسات عكسية داخلية المنشأ (ERVs) تتماثل مع الفيروسات العكسية الحقيقية التي يفترض التطوريون أنها أحدثت العدوى في جينوم العائل فأوجدت (ERVs)؟
منطقيًا المفترض أن تتطابق النسخة مع الأصل المفترض، ولكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك، ويبرر التطوريون ذلك كالعادة بحدوث الطفرات!!.
بعبارة أوضح فإن (أ) (ب)، ولكن المفترض أن نقتنع أن (أ) تم نسخها من (ب)!!!.

الافتراض الرابع: يفترض التطوريون وجود تشاكل في مناطق (ERVs) للإنسان والشمبانزي يعزونها إلى السلف المشترك، وأن نسب المشاكلة تتزايد وتتناقص وفقًا للبعد على شجرة التطور.
ولكن، هل فعلًا توجد تلك النسبة العالية من التشاكل الجيني في تلك المناطق بين الإنسان والشمبانزي خصوصًا، ثم بنسب أقل مع باقي القردة العليا؟
وهل تتفق نسبة التشاكل الجيني في تلك المساحات من الجينوم مع شجرة التطور المزعومة؟
الحقيقة أن نسب المشاكلة الجينية بين الإنسان والشمبانزي ليست مرتفعة كما يضللنا التطوريون، فحتى الآن جزء بسيط من جينوم الشمبانزي هو ما تم فك شفرته، كما أن المناطق غير المشفرة للبروتين في جينوم الإنسان –ومنها مناطق ERVs- أيضًا لم يتم استيفاء دراسة إلا جزء بسيط منها، وبالتالي فإن المشاكلة المدعاة تمت من خلال مقارنة أجزاء من الجينومين.
وفقط 14 منطقة من (ERVs) لدى الإنسان توجد في نفس المكان المماثل لـ 14 منطقة من (ERVs) لدى الشمبانزي. أكرر فقط 14 من 98000، وهذا يمثل نسبة .00014%.
كما ثبت وجود مناطق من (ERVs) في القرد العظيم الأفريقي ونوع القرد العالمي القديم لكن يغيب في جينوم البشر والقرد الآسيوي.
وغيرها الكثير من مناطق (ERVs) التي توجد في أنواع وتغيب في أخرى، ويدعي التطوريون أن ذلك يعود إلى طفرات حدثت في النوع الذي غابت فيه مما أدى إلى حذف منطقة (ERVs)، دون أن يوضح لنا التطوريون كيف أدت الطفرة إلى الحذف في أفراد النوع ككل!!!.
كما أن نسب المشاكلة بين أجزاء محددة من جينوم الأنواع المختلفة لا تتفق مع شجرة التطور، وكالعادة عندما توجد جينات في كائنات متباعدة على شجرة التطور يقوم التطوريون بتفسيرها في ضوء ما يسمونه بالتطور المتقارب CONVERGENT EVOLUTION!!!
 (انتهى)

للمزيد يمكن مشاهدة مقاطع الفيديو التالية:
https://www.youtube.com/watch?v=Zl3p3FSiBw4


https://www.youtube.com/watch?v=GjxUHJ8EJqQ

https://www.youtube.com/watch?v=pz2Bl_Cgv1Y


**********
إضافات من الباحث/أحمد يحيى:
يعلم أنصار دارون أن التشابه بين الأنواع لا يؤصل لحتمية الاشتراك بالنسب ولا يلزم بذلك ، بقدر ما يطرح إحتمال أخر قائم بقوة هو وحدة التصميم ، لذلك لجأوا الي اقتراح إختبار آخر من شأنه أن يفند إختيار التصميم كتفسير للتشابه ، تمثل في الزعم بوجود أخطاء جينومية مشتركة بين الانواع المختلفة، وجينات تالفة تحمل نفس الأعطاب ، وإصابات عشوائية قديمة بالفيروسات القهقرية ERVs تركت آثارها وانتسخت خلال الجينوم في نفس الاماكن ،مما يحتم فرضية الاصل المشترك كخيار وحيد لأن المصمم الخالق لا يكرر الاخطاء ، واشتراك كتابين فى نفس الاخطاء المطبعية يدل على أنه قد تم نسخهما من نسخه واحدة بها نفس الاخطاء . ومن ذلك فإن هذا الافتراض يحظر تواجد مثل هذه الاخطاء الا في سياق مرتبط بالسلف ، و الاختبار القادر علي تفنيد هذا الزعم يقوم علي ركيزتين.
الركيزة الاولى :
إثبات وظيفة لتلك التسلسلات التي تزعم الداروينية أنها اخطاء نسخية من ركام التطور، ووإعادة تعريفها ككيانات كاملة الوظيفه كما أعلنت الابحاث المتعاقبة التي كللت بنتائج مشروع اينكود Encode الذي صرح منسقه بضرورة تقاعد مصطلح الجانك جينوم (الجينوم عديم الوظيفة ) وشطبه تماما من قاموس البيولوجيا (1)، و تبدت وظائف الجينات الزائفه المعطوبة (2). وأظهرت الكشوف البحثية التوزيع بالغ الدقه للفيروسات القهقريه لتقوم بوظائف تنظيمية وأخرى بالغة الحيوية فى تكوين الاعضاء كالمشيمة والكبد والطحال .(3)
ومن ذلك فإن إشتراك مثل هذه المواقع بين أنواع مختلفة يعود لكونها قائمة لهدف ووظيفة وضعها المصمم لأجلها ، ولم تكن يوما اخطاء نسخية وأعطاب متوارثة من سلف مشترك .
الركيزة الثانية :
حدوث المحظور وتواجد أخطاء نسخية مشتركة في مواضع يستحيل معها اللجوء لفرضية السلف المشترك كتفسير مما يؤدي الي افشال التأصيل المزعوم تماما حول حتمية السلف المشترك .
تخبر الدارسات عن رصد حالات موسعة من التقارب والتطابق غير المرتبط بسلف في مواقع تعتبرها الداروينية أخطاء نسخية وإعطاب عشوائية . ولذلك فوجود نفس تسلسلات الاخطاء النسخية والجينات الزائفة المعطوبة (4) أو الادراجات الفيروسية القهقرية القديمة (5) فى أماكن لا ينبغي لها أن تتواجد بها على شجرة التطور ولا يمكن بحال من الاحوال أن يتم نسبتها للسلف المشترك هو الحدث المحظور الذي أفشل إختبار الاخطاء المشتركة كدليل حتمي على السلف. لانها تواجدات كما أعلن أنصار التطور أنفسهم بطريق غير التوارث من سلف قديم (من فمك أدينك)
المصادر :
1-
http://en.wikipedia.org/wiki/ENCODE
http://www.nature.com/nature/journal/v489/n7414/
http://blogs.discovermagazine.com/…/encode-the-rough-guid…/…
http://www.scientificamerican.com/article.cfm
للمطالعة بتفصيل
http://creationoevolution.blogspot.com/2013/02/junk-dna.html
2-
http://www.sciencedaily.com/releases/2002/…/020830072103.htm
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/14616058
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2981145/
http://www.nature.com/…/jo…/v453/n7194/full/nature06904.html
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3206313/
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12721631
http://www.nature.com/…/jo…/v423/n6935/full/nature01535.html
http://www.wired.com/wiredscience/2010/06/expanding-genome
للمطالعة بتفصيل
http://creationoevolution.blogspot.com/…/…/blog-post_25.html
3-
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18694346
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/16112824
http://www.pnas.org/content/early/2010/…/01/1004139107.short
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12533431
http://www.plosgenetics.org/…/…/10.1371/journal.pgen.0010044
http://www.zi.ku.dk/…/m…/transposable%20elements/peaston.pdf
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15644441
http://www.pnas.org/content/104/47/18613.abstract
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18535086
4-
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1134321/…
http://www.goutpal.com/…/up…/2010/07/uric-acid-evolution.pdf
http://mbe.oxfordjournals.org/content/17/5/825.full.pdf
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11404340
http://sysbio.oxfordjournals.org/conten ... l.pdf+html
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15712380/
http://www.pnas.org/content/96/18/9979.full.pdf
5-
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/…/a…/PMC1462289/pdf/12399369.pdf
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1054887/ 
دراسات توضح الدور الحيوي للرتروفايروس ووظائف تلك الادراجات المتموضعة بدقة
ومنها نشكك جديا فى رواية ادراجات فيروسية قديمة عشوائية
بعض الوظائف
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/18694346
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/16112824
HTTP://WWW.PNAS.ORG/CONTENT/EARLY/20...04139107.SHORT
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/12533431
HTTP://WWW.PLOSGENETICS.ORG/ARTICLE/...L.PGEN.0010044
HTTP://WWW.ZI.KU.DK/EVOLBIOLOGY/COUR...TS/PEASTON.PDF
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/15644441
HTTP://WWW.PNAS.ORG/CONTENT/104/47/18613.ABSTRACT
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/18535086
الرد على الافتراض بأن تشابه تسلسل احداث لاكتساب ادراجات متطابقه من الERVS بين نوعين لا يمكن تفسيره الا بالسلف المشترك ،
ادراجات ال ERVS فعليا لا تدعم النمط التطوري المتوقع من "الميراث" والسلف المشترك .
وفقا لشجرة النشوء والتطور الشمبانزي هي أقرب إلى البشر من الغوريلا.
من هذا ا السيناريو ماذا نتوقع ؟
إذا كانت ادراجات الرتروفيروس تنتقل رأسيا بطريق السلف المشترك والتوارث ORTHOLOGOUS ، فإن تشارك الغوريلا والشمبانزي فى نوع من ERV ، يعني بديهيا إن هذا ERVS قد تم ادراجة فى جينوم سلف مشترك قبل انفصال اسلاف الغوريلا والشامبنزى والانسان وطبيعي ان يتواجد فى الانسان ،
لكن فى الأسرة K من الرترو (HERV-K PROVIRUS) يمكننا أن نرى الادراجات متواجدة في الشمبانزي والغوريلا، وليست في البشر.
أيضا انواع الرترو المعروفة باسم CERV 2 و 1 CERV ادراجاتها موجودة في الشمبانزي، والبونوبو والغوريلا و غائبة في الإنسان، والاورينغتان ، قرود العالم القديم، قرود العالم الجديد.
وبعدين فى المصيبة دى ؟
بطبيعة الحال زى ما اتعودنا من انصار الداروينية لازم يكون فى تبرير للمصايب دي بحلول هزيله او دائرية
التفسير الداروينيى هنا ابسط من البساطة ومش عارف ازاى غاب عننا (الجهلة اللي مبنفهمش تطور) الحل هو أن البشر فقدوا ال ERV ده بعد تاريخ الانفصال عن الشامبنزى عن طريق طفرات لعبت فى مناطق الادراج بتاعته .طيب هنا عندنا اعتراض بديهي جدا
ازاى المجموع السكاني للبشر وقتها فقد ادراج ال ERVS ؟
أيضا الرترو PTERV1 غائب تماما فى الانسان والاورنغتان وموجود فى باقي القردة ،
طبعا الرد الجاهز طالما انه مش جاي على مزاج الفيلوجينى انه كل نوع فقد الادراجات تماما بعد انفصاله بمعزل عن التاني
يعني كل واحد فقد الادراجات بعد تفرده فى السلف وحده وهنا المشكلة
ازاي يمكن تفسير تطابق تسلسل الاحداث فى فقد سلسلة الادراجات فى كلا النوعين
يعني إذا كانت هذه المواقع كانت موجودة ومتوارثه ORTHOLOGOUS ، بين الانسان والاورينغتان فده يتطلب تطابق طفرات تحذف ما لايقل عن ستة مواقع لادراجات الرترو في نسب الإنسان والاورنغتان و سلسلة من أحداث الحذف المستقلة في نفس أماكنها المحددة في الجينوم .
طبعا سلسلة الاحداث دي زي ما بيقول اصدقائنا من علماء الداروينية فى الدراسة احتمالية غير مرجحة
"WE PERFORMED TWO ANALYSES TO DETERMINE WHETHER THESE 12 SHARED MAP INTERVALS MIGHT INDEED BE ORTHOLOGOUS. FIRST, WE EXAMINED THE DISTRIBUTION OF SHARED SITES BETWEEN SPECIES ( TABLE S3 ). WE FOUND THAT THE DISTRIBUTION IS INCONSISTENT WITH THE GENERALLY ACCEPTED PHYLOGENY OF CATARRHINE PRIMATES. THIS IS PARTICULARLY RELEVANT FOR THE HUMAN/GREAT APE LINEAGE. FOR EXAMPLE, ONLY ONE INTERVAL IS SHARED BY GORILLA AND CHIMPANZEE; HOWEVER, TWO INTERVALS ARE SHARED BY GORILLA AND BABOON; WHILE THREE INTERVALS ARE APPARENTLY SHARED BY MACAQUE AND CHIMPANZEE. OUR SOUTHERN ANALYSIS SHOWS THAT HUMAN AND ORANGUTAN COMPLETELY LACK PTERV1 SEQUENCE (SEE FIGURE 2 A). IF THESE SITES WERE TRULY ORTHOLOGOUS AND, THUS, ANCESTRAL IN THE HUMAN/APE ANCESTOR, IT WOULD REQUIRE THAT AT LEAST SIX OF THESE SITES WERE DELETED IN THE HUMAN LINEAGE. MOREOVER, THE SAME EXACT SIX SITES WOULD ALSO HAVE HAD TO HAVE BEEN DELETED IN THE ORANGUTAN LINEAGE IF THE GENERALLY ACCEPTED PHYLOGENY IS CORRECT. SUCH A SERIES OF INDEPENDENT DELETION EVENTS AT THE SAME PRECISE LOCATIONS IN THE GENOME IS UNLIKELY ( FIGURE S3 ).
مفيش امامهم غير احتمالين كما ذكروا فى الدراسة
الاول : ان الشامبنزى والغوريلا والمكاك والبابون اكتسبوا الادراجات دى كل واحد منهم على حدة
وهنا نرجع للعبة الاحتمالات فى حدوث درجة من التطابق المشترك بين الانواع المختلفة دي مش اتنين ولا تلاته دي كل الرئيسيات ما عدا نوعين بس وللحظ المهبب انهم الابعد فى شجرة الانساب المزعومة
الثاني : ان شجرة الانساب والفيولوجينى دي غلط
يعني جم يكحلوها عموها
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PMC/ARTICLES/PMC1054887
امثلة اكثر من الادراجات المتطابقة الغير مرتبطة بسلف تطوري :
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/11404340
HTTP://SYSBIO.OXFORDJOURNALS.ORG/CONTEN ... L.PDF+HTML
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/15712380/
HTTP://WWW.PNAS.ORG/CONTENT/96/18/9979.FULL.PDF

فهرس مقالات مدونة نقد التطور- د/منى أبو بكر زيتون

رابط مجلة آمنت بالله – د/منى أبو بكر زيتون https://amantbeallah.blogspot.com.eg / رابط مدونة نقد التطور – د/منى أبو بكر زيتون ht...